الأربعاء، 20 أغسطس 2014

رسالة من أصحاب القبور ( شعر )

رسالة من أصحاب القبور
                         شعر: حمادة عبيد
يوما ستموت وتأتينا *** وتعود إلى أصلك طِينا
وتعض الإصبع من ندمٍ *** وترجّي لوْ ترجعُ حِينا
وتكون سعيداً بفعالٍ *** وبأخرى يا صاحِ حزينا
وتقول: فعلتُ.. ولم أفعلْ *** وأضعتُ من العمر سنينا
فاتبعْ مَن شئتَ ستتبعُه *** إنْ يلقَ الغِلَظَ أو اللينا
وازرعْ ما شئتَ ستحصدُهُ *** ازرعْ أشواكاً أو تينا
إنْ شئتَ فعشْ رجلاً وغْداً *** أو شئتَ تقياً وأمينا
دُنياك كما تحيا فيها *** أُخراكَ.. شِمالاً.. ويمينا

ما الفرق بين الجند والجنود ؟

الفرق بين الجند والجنود ، وكذلك الجندي

جُند : اسم جنس جمعي ، مفرده : جندي 

مثل : عُرب و عربي ، و زِنج  و زنجي ، و رُوم و رومي . 
و جمع جند : جنود.

اسم الجمع

إن دل الاسم على جمع ولا واحد له من لفظه سموه (اسم جمع) مثل جيش وقبيلة وإبل وغنم.
و يعود عليه الضمير مفرداً مراعاة للفظة ، أَو جمعاً مراعاة لمعناه ، مثل : ( جيشكم ظافر أَو ظافرون ). 
و هو يثنى ويجمع كأَنه مفرد فنقول جيشان وقبائل.

لام الأمر ضبطها و عملها

لام الأمر: لام مكسورة ، تدخل على المضارع فتجزمه. مثل: "لِينفقْ ذو سعة من سعته"
فإذا دخلت عليها الواو أو الفاء أصبحت ساكنة " يقول ( تعالى ): " لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ ٱللَّهُ" الطلاق 7 .
" وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوۤاْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ"

الاثنين، 18 أغسطس 2014

من نوادر جحا



من نوادر جحا :
- استأجر جحا داراً، وكان خشب السقف يُقرقع كثيراً، فلمَّا جاء صاحب الدَّار يُطالبه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يُقرقع، قال: لا بأس عليك، فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن يزداد خشوعه فيسجد.
- سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها.. فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت.
- رأى يوماً سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يمسك بعضها فلم يستطع، لأنها أسرعت بالفرار من أمامه.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا؟.. قال: هو حساء البط ، فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.
- طبخ يوما طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال : ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام ولا يوجد إلا أنا وأنت ؟ قال : كنت أتمنى أن أكون أنا والقِدر فقط.
- جاءه ضيف ، وبات عنده، فلما انتصف الليل أفاق الضيف ، ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك ، فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
- سألوه يوماً: ما طالعك؟ فقال: برج التيس. قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا، رأت لي والدتي طالعي، فقالوا لها إنه في برج الجدي. والآن قد مضى عليّ ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي منذ ذلك الوقت قد كبر وصار تيسا.
– سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟ فقال: الفلاح أكبر، لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا.
- وسئل: كم ذراعا مساحة الدنيا؟ وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم: هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها.
- كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي

الفرق بين الحشر والنشر



الفرق بين الحشر والنشر: الحشر لغة : إخراج الجماعة عن مقرهم ، وإزعاجهم ، وسوقهم إلى الحرب ، ونحوها . ثم خص في عرف الشرع عند الاطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم ، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء قال الراغب : لا يقال : الحشر إلا للجماعة. قلت : هذا في أصل اللغة وإلا فقد يستعمل في الواحد والاثنين . ومنه دعاء الصحيفة الشريفة: للامام زين العابدين ع " وارحمني في حشري ونشري " .
والنشر إحياء الميت بعد موته . ومنه قوله تعالى : " ثم إذا شاء أنشره " أي أحياه

الفرق بين الجور والظلم



الفرق بين الجور والظلم :
أصل الظلم نقصان الحق ، والجور العدول عن الحق .
جار عن الطريق إذا عدل عنه ، فقيل في نقيض الظلم الإنصاف وهو إعطاء الحق على التمام ، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول بالفعل إلى الحق .

هل ( يارا ) مرعب ؟

تعرف على ( يا را ) 1- ظهور فيروس ( يارا ) الغامض في البرازيل عقب إعلان حالة الطوارئ في العالم بسبب فيروس كورونا تسبب في حالة من القلق ...